Jumat, 13 Maret 2015

التكفير باللازم من أعظم مزالق الإقدام والمخاطرة د. علي بن شايع النفيس

  29/10/2009 G Issue 13545
الخميس 10 ذو القعدة 1430   العدد  13545
 
التكفير باللازم من أعظم مزالق الإقدام والمخاطرة
د. علي بن شايع النفيسة


 
من خلال تجربتي مع الموقوفين في القضايا الفكرية كنت أسأل بحرص واهتمام عن مسوغات التكفير لدى التكفيريين منهم؛ فوجدت أن تلك المسوغات لا تعدو أن تكون شُبهاً يسهل تفنيدها لدى المختصين، خصوصاً إذا كان الموقوف المتلبس بتلك الشُّبه لديه الاستعداد الحقيقي لسماع الحق والإذعان له متى ما أُقيمت عليه الحجة وبان له الصواب المدعوم بقول الله تعالى ومنهج رسول الله وعقيدة أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان من الأئمة الأعلام ممن سطَّروا عقيدة أهل السنة والجماعة، إلا أنني وجدت ثقافة شائعة بينهم قد يدرك بعضهم مدلولاتها، وقد يردد أغلبهم ألفاظها دون أدنى إدراك لتفاصيل مضامينها واستدلالاتها، هذه الثقافة الشائعة هي ما يسميه الفقهاء (التكفير باللازم)، وهي مسألة فقهية من مسائل العقيدة الدقيقة المتخصصة، وقد تناولها العلماء بالبحث والبيان، وسأنقل نصوصاً موثقة في هذا الشأن؛ حتى يستبين الأمر للمختصين، وتقوم الحجة على مَنْ يبحث عن الحق، لكن قبل سرد أقوال العلماء في هذا الشأن لا بد من إيضاح صورة المسألة بشكل مبسط حتى يستطيع غير المتخصصين تصور ما نتحدث عنه: فمعلوم أن من نواقض الإسلام (إن من لا يكفِّر الكافر فهو كافر مثله)، وهذا ناقض صحيح، لكن المعنيّ بالكافر هنا الكافر الأصلي من أصحاب الديانات الأخرى غير الإسلام، لكن المحرضين من منظري الفئة الضالة وظَّفوا هذا الناقض في تكفير من لا يكفِّر الحكام العرب والمسلمين؛ ليجدوا أنفسهم في ورطة شرعية واقعية مفادها ما ذكره ناصر الفهد، أحد منظري الفئة الضالة، في مراجعاته التي بثت عبر التلفزيون السعودي، بأن هذه القاعدة انسحبت كسلسلة على كافة أفراد المجتمع؛ فكل من لا يكفِّر من يعتقدون أنه كافر من حكام أو وزراء أو عسكريين فإنه يكون كافراً عندهم باللازم؛ لأنه لم يكفر الكافر؛ فلزم من هذا تكفير المجتمعات المسلمة جميعاً. وقولهم باطل من أصله؛ لأنه بُني على باطل، وما بُني على باطل فهو باطل، وأعني بالباطل الذي بنوا عليه حكمهم هنا تكفيرهم للحكام العرب والمسلمين ومَن في حكمهم من وزراء عسكريين وغيرهم بمسوغات باطلة وشبهات مضللة لا ينطبق عليها وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنها (كفر بواح عندكم فيه من الله برهان)، علماً بأن الذي يستطيع أن يحكم على الأمور بأنها كفر بواح هم العلماء الراسخون في العلم لا أنصاف طلبة العلم أو شيوخ الإنترنت من مجهولي الأسماء والمنهج والقصد، ثم هل يمكن أن يتصور أن علماء العالم الإسلامي قاطبة وعلماء المملكة العربية السعودية خاصة جهلوا تلك المسوغات ولم يفهموها واقتصر فهمها على هذه الثلة من الشباب الذين تدفعهم العاطفة وينقصهم العلم والعمق في فَهم الشريعة الإسلامية بمقاصدها العظيمة التي تدور حول حفظ الضروريات الخمس بشمولية تتناسب مع الأحوال والأحداث؟

والآن إليك أخي القارئ الكريم بسط المسألة بسطاً علمياً موثقاً: فقد اختلف العلماء في التكفير بالمآل ولوازم الأقوال؛ فذهب قوم إلى أن (لازم المذهب مذهب) فكفروا بالمآل، وقيَّدوا بكون اللزوم بينا غير خفي.

فقال العطار في حاشيته على جمع الجوامع (1-371): (لازم المذهب لا يعد مذهباً إلا أن يكون لازماً بيناً)، وهو موافق لما ذكره الدسوقي في حاشيته (4-301).

واختار قوم أنه ليس بمذهب إذا تبين عدم التزام المتكلم بلازمه، قال الشاطبي في الاعتصام (3-172 - تحقيق مشهور): (الذي كنا نسمعه من الشيوخ أن مذاهب المحققين من أهل الأصول (إن الكفر بالمآل، وليس بكفر في الحال)، كيف والمكفر ينكر ذلك المآل أشد الإنكار، ويرمي مخالفه به، تبين له وجه لزوم الكفر من مقالته، لم يقل بها على حال.

قال شيخ الإسلام بن تيمية في الصارم المسلول ص 517 (التكفير لا يكون بأمر محتمل).

وقال ابن حزم في الفصل (2-369): (وأما من كفر الناس بما تؤول إليه أقوالهم فخطأ؛ لأنه كذب على الخصم، وتقويل له ما لم يقل به)، وقال الحافظ في فتح الباري (12 - 337): (لازم المذهب ليس بمذهب؛ فقد يذكر العالم الشيء ولا يستحضر لازمه حتى إذا عرفه أنكره).

وقال القاري في مرقاة المفاتيح (1- 283): (قال ابن حجر الهيتمي: الصواب عند الأكثرين من علماء السلف والخلف أنا لا نكفر أهل البدع والأهواء إلا إن أتوا بمكفر صريح لا استلزامي؛ لأن الأصح أن لازم المذهب ليس بلازم).

وقال ابن أمير الحاج في التقرير والتحبير (3 - 425): (لازم المذهب ليس بمذهب لصاحبه، فمن يلزمه الكفر ولم يقل به فليس بكافر)، وعليه مشى الإمام الرازي والشيخ عز الدين بن عبدالسلام.

وهو مذهب العز بن عبدالسلام في قواعد الأحكام في مصالح الأنام (ص 172) والزركشي في المنثور والبحر المحيط.

وشدَّد الشوكاني في ذلك فقال في السيل الجرار (4-580): (قد علم كل من كان من الأعلام أن التكفير بالإلزام من أعظم مزالق الاقدام، فمن أراد المخاطرة بدينه فعلى نفسه جنى).

واعلم أن التكفير بالمآل واللازم طريقة أهل البدع والأهواء؛ قال ابن رشد في بداية المجتهد ونهاية المقتصد (2-343): (أكثر أهل البدع إنما يكفرون بالمآل، واختلف قول مالك في التكفير بالمآل، ومعنى التكفير بالمآل أنهم لا يصرحون بقول هو كفر، ولكن يصرحون بأقوال يلزم عنها الكفر، وهم لا يعتقدون ذلك اللزوم بخلاف أهل السنة)، فقد سئل شيخ الإسلام كما في الفتاوى (20-217):

هل لازم المذهب مذهب أم لا؟

فأجاب: (أما قول السائل هل لازم المذهب مذهب أم ليس بمذهب فالصواب أن مذهب الإنسان ليس بمذهب له، إذا لم يلتزمه فإنه إذا كان قد أنكره ونفاه كانت إضافته إليه كذباً عليه، بل ذلك يدل على فساد قوله وتناقضه في المقال، غير التزامه اللوازم التي يظهر أنها من قبل الكفر والمحال مما هو أكثر، فالذين قالوا بأقوال يلزمها أقوال يعلم أنه لا يلتزمها، لكن لم يعلم أنها تلزمه. ولو كان لازم المذهب مذهباً للزم تكفير كل من قال عن الاستواء أو غيره من الصفات إنه مجاز ليس بحقيقة، فإن لازم هذا القول يقتضي أن لا يكون شيء من أسمائه أو صفاته حقيقة، وكل من لم يثبت بين الاسمين قدراً مشتركاً لزم ألا يكون شيء من الإيمان بالله ومعرفته والإقرار به إيماناً، فإنه ما من شيء يثبته القلب، إلا ويقال فيه نظير ما يقال في الآخر، ولازم قول هؤلاء يستلزم قول غلاة الملاحدة المعطلين، الذين هم أكفر من اليهود والنصارى، لكن نعلم أن كثيراً ممن ينفي ذلك لا يعلم لوازم قوله).

وأحسن شيء في هذا الباب ما حرَّره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في القواعد النورانية (ص 128) فقال: (لازم قول الإنسان نوعان، أحدهما: لازم قوله الحق، فهذا مما يجب عليه أن يلتزمه، فإن لازم الحق حق. ويجوز أن يضاف إليه إذا علم من حاله أنه لا يمتنع من التزامه بعد ظهوره، وكثيراً ما يضيفه الناس إلى مذهب الأئمة من هذا الباب.

والثاني: لازم قوله الذي ليس بحق، فهذا لا يجب التزامه؛ إذ أكثر ما فيه أنه قد تناقض، وقد بينت أن التناقض واقع من كل عالم غير النبيين، ثم إن عرف من حاله أنه يلتزمه بعد ظهوره له، فقد يضاف إليه، وإلا فلا يجوز أن يضاف إليه قول لو ظهر له فساده لم يلتزمه؛ لكونه قد قال ما يلزمه وهو لم يشعر بفساد ذلك القول ولا يلزم هذا التفصيل في اختلاف الناس في لازم المذهب هل هو مذهب أو ليس بمذهب، هو أجود من إطلاق أحدهما، فما كان من اللوازم يرضاه القائل بعد وضوحه له فهو قوله، وما لا يرضاه فليس قوله، وإن كان متناقضاً، وهو الفرق بين اللازم الذي يجب التزامه مع لزوم اللازم الذي يجب ترك الملزوم للزومه، فإذا عرف هذا، عرف الفرق بين الواجب من المقالات والواقع منها، وهذا متوجه في اللوازم التي لم يصرح هو بعدم لزومها.

فأما إذا نفى هو اللزوم لم يجز أن يضاف إليه اللازم بحال، وإلا لأضيف إلى كل عالم ما اعتقدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، لكونه ملتزماً لرسالته، فلما لم يضف إليه ما نفاه عن الرسول، وإن كان لازماً له ظهر الفرق بين اللازم الذي لم ينفه واللازم الذي نفاه، ولا يلزم من كونه نصا على الحكم نفيه للزوم ما يلزمه؛ لأنه قد يكون عن اجتهادَيْن في وقتين).

واثنا عشر بابا منها لما زاد على الثلاثى وهو ثلاثة أنواع

النوع الأول

وهو مازيد فيه حرف واحد على الثلاثى وهو ثلاثة أبواب

الباب الأول  :  أفعل يفعل إفعالا موزونه أكرم يكرم إكراما وعلامته أن يكون ماضيه على أربعة أحرف بزيادة الهمزة في أوله وبناؤه للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدى نحو أكرم زيد عمرا ومثال اللازم نحو أصبح الرجل

الباب الثاني  :  فعل يفعل تفعيلا موزونه فرح يفرح تفريحا وعلامته أن يكون ماضيه على أربعة أحرف بزيادة حرف واحد بين الفاء والعين من جنس عين فعله وبناؤه للتكثير وهو قد يكون في الفعل نحو طوف زيد الكعبة وقد يكون في الفاعل نحو موت الابل وقد يكون في المفعول نحو غلق زيد الباب

الباب الثالث :  فاعل يفاعل مفاعلة وفعالا وفيعالا موزونه قاتل يقاتل مقاتلة وقتالا وقيتالا وعلامته أن يكون ماضيه على أربعة أحرف بزيادة الألف بين الفاء والعين وبناؤه للمشاركة بين الإثنين غالبا وقد يكون للواحد مثال المشاركة بين الإثنين نحو قاتل زيد عمرا ومثال الواحد نحو قاتلهم الله



Kamis, 12 Maret 2015

متن البناء


إعلم أن أبواب التصريف خمسة وثلاثون بابا : ستة منها للثلاثى المجرد

الباب الأول

فعل يفعل موزونه نصر ينصر وعلامته أن يكون عين فعله مفتوحا في الماضى ومضموما في المضارع وبناؤه للتعدية غالبا وقد يكون لازمامثال المتعدي نحو نصر زيد عمرا ومثال اللازم نحو خرج زيد

والمتعدي هو ما يتجاوز فعل الفاعل إلى المفعول به واللازم هو ما لم يتجاوز فعل الفاعل  الى المفعول به بل وقع في نفسه

الباب الثاني



فعل يفعل موزونه ضرب يضرب وعلامته أن يكون عين فعله مفتوحا في الماضى و مكسورا في المضارع وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدي نحو ضرب زيد عمرا ومثال اللازم نحو جلس زيد

الباب الثالث



فعل يفعل موزونه فتح يفتح وعلامته أن يكون عين فعله مفتوحا في الماضى والمضارع بشرط أن يكون عين فعله أو لمه واحدا من حروف الحلق وهي ستة الحاء والخاء والعين والغين والهاء والهمزة وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدي  نحو فتح زيد الباب والمثال اللازم نحو ذهب زيد


الباب الرابع


فعل يفعل موزونه علم يعلم وعلامته أن يكون عين فعله مكسورا في الماضى ومفتوحا في المضارع وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدى نحو علم زيد المسألة ومثال اللازم نحو وجل زيد.

الباب الخامس


فعل يفعل موزونه حسن يحسن وعلامته أن يكون عين فعله مضمونا في الماضى والمضارع وبناؤه لا يكون الا لازما نحو حسن زيد


الباب السادس


فعل يفعل موزونه حسب يحسب وعلامته أن يكون عين فعله مكسورا في الماضى والمضارع وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدى نحو حسب زيد عمرا فاضلا ومثال اللازم نحو ورث زيد 

متن البناء

إعلم أن أبواب التصريف خمسة وثلاثون بابا : ستة منها للثلاثى المجرد

الباب الأول

فعل يفعل موزونه نصر ينصر وعلامته أن يكون عين فعله مفتوحا في الماضى ومضموما في المضارع وبناؤه للتعدية غالبا وقد يكون لازمامثال المتعدي نحو نصر زيد عمرا ومثال اللازم نحو خرج زيد

والمتعدي هو ما يتجاوز فعل الفاعل إلى المفعول به واللازم هو ما لم يتجاوز فعل الفاعل  الى المفعول به بل وقع في نفسه

الباب الثاني




فعل يفعل موزونه ضرب يضرب وعلامته أن يكون عين فعله مفتوحا في الماضى و مكسورا في المضارع وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدي نحو ضرب زيد عمرا ومثال اللازم نحو جلس زيد


الباب الثالث



فعل يفعل موزونه فتح يفتح وعلامته أن يكون عين فعله مفتوحا في الماضى والمضارع بشرط أن يكون عين فعله أو لمه واحدا من حروف الحلق وهي ستة الحاء والخاء والعين والغين والهاء والهمزة وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدي  نحو فتح زيد الباب والمثال اللازم نحو ذهب زيد


الباب الرابع


فعل يفعل موزونه علم يعلم وعلامته أن يكون عين فعله مكسورا في الماضى ومفتوحا في المضارع وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدى نحو علم زيد المسألة ومثال اللازم نحو وجل زيد.

الباب الخامس


فعل يفعل موزونه حسن يحسن وعلامته أن يكون عين فعله مضمونا في الماضى والمضارع وبناؤه لا يكون الا لازما نحو حسن زيد


الباب السادس


فعل يفعل موزونه حسب يحسب وعلامته أن يكون عين فعله مكسورا في الماضى والمضارع وبناؤه أيضا للتعدية غالبا وقد يكون لازما مثال المتعدى نحو حسب زيد عمرا فاضلا ومثال اللازم نحو ورث زيد  

Selasa, 10 Maret 2015

Mengenai arti Filsafat

Dicatatan kali, saya mencoba untuk menuliskan pembahasan mengenai makna dari Filsafat, yang mana pembahasan ini adalah pembahasan yang ada kaitannya dengan mata kuliahku disalah satu Universitas Liga Arab cairo. Dan untuk saat ini, saya akan menuliskan arti atau pemahaman dari filsafat itu sendiri, tentunya sebagaimana telah diketahui bahwa, terdapat bermacam makna atau definisi Filsafat yang dikemukakan para ilmuan-ilmuan mengenai hal ini.

Ketika kita berbicara tentang filsafat, tentu seringkali kita menemukan beragam arti dan pendapat mengenai Filsafat itu. dan disini saya akan menuliskan arti filsafat secara umum yang telah kita ketahui bersama.

Filsafat  " Philosophy" berasal dari kalimat Yunani yang artinya Cinta Hikmah, atau bisa disebut juga Cinta Kebijaksanaan, Pada masa dahulu kala, filsafat ini dipandang sebagai suatu pencaharian tentang sebuah hakikat atau kebenaran muthlak, dan Eksitensi serta Alam "Baharu", dan ini diterima oleh dunia yang masih tertutup, dan menyebarkan dengan gambaran yang tetap. sehingga menjadi sebuah ketetapan bahwa filsafat sesuatu yang derajatnya sangat tinggi sekali, karena filsafat itu lah yang menundukan perubahan-perubahan pada kekuasaan dan menguasainya.

Seiring dengan perkembangan hadhoroh manusia, dari segi kemajuan ilmu pengetahuan, dan perubahan menuju era modren dan globalisasi, yang membuka pintu-pintu hubungan antara satu sama lainnya, serta saling mempengaruhi dalam sebuah konteks yang berbeda.

Tentunya, kita sangat sulit menemukan kesepakatan satu arti dari Filsafat, bahkan memang tidak kita temukan, akan tetapi disana banyak sekali defenisi dari filsafat itu, dan diantaranya adalah :

1. Filsafat adalah bentuk atau uslub dalam sebuah pemikiran dan jalan menganalisa atau dialektika, dengan    berkeyakinan bahwa tidak ada kaitannya dengan ilmu yang berdasarkan kumpulan'' kebenaran sebagaimana ilmu yang lainnya.

2. Filsafat juga merupakan sebuah uslub dalam berpikir dan meneliti serta metode dialektika yang memiliki pembahasan yang khusus serta materi' yang telah diketahui.


Dan ada juga yang beranggapan bahwa Filsafat itu aktivitas akal yang menelusuri keyakinan-keyakinan dan sumber'' sehingga menjadikan dasar dalam menilai bentuk-bentuk yang saling berlawanan, dan norma-norma yang saling kontradiksi. dan seterusnya seterusnya.

Minggu, 08 Maret 2015

Secercah tentang Wujud


Secara umum. pendapat asyoiroh mengenai wujud, adalah sesuatu yang wujudnya atau dzat nya itu ADA direalita.

Dan para Ulama juga ada membagi tingkatan wujud itu sendiri, dan diantara tingkatan'' itu

1. Wujud di ujung jari adalah dengan Tulisan

2. Wujud di lisan dengan Ungkapan'' yang keluar dari lisan.

3. Wujud dihati, akal atau ruh adalah dengan menggambarkan atau tashawur

4. Wujud di Realita yang bisa dilihat dengan mata kita, dan wujudnya ada direalita.

dan keempat ini adalah hasil dari pemahamanku dari' bait'' dibawah ini

الوجودات أربع : وجود في البنان بالكتابة, ووجود في اللسان بالعبارة, ووجود في الجنان بالتصور, ووجود في العيان بالتحقق خارجا

Dan Imam suyuthi menuliskan nadzomnya :

مراتب الوجود أربع فقط حقيقة, تصورا, لفظ. فخط

singkatnya wujud itu ada berupa hakikat, gambaran atau hayalan. dan berbentuk lafas serta tulisan.



Dan sedangkan pembahasan wujud sebagai salahsatu sifat bagi Allah Swt. memang diantara para Ulama ada perbedaan pendapat, apakah wujud itu Sifat, ataukah wujud itu Dzat atau yg masyhurnya 'ainun maujud.. dan adalagi yang berpendapat wujud itu Hal. hal disini bukan artinya tidak bisa dilihat atau diraba, namun yang dimaksud dengan Hal disini adalah TIDAK Wujudi dan Tidak adami, dia dipertengahan antara ADA dan Tiada, derajatnya tidak sampai Wujud (ada) dan juga tidak sampai dkatakan adami (tiada).

Dan yang mengatakan wujud itu adalah sifat, diantaranya adalah Imam Fakhru Razi Ra, beliau berpendapat bahwa wujud itu adalah sifat dan bukan Dzat, dengan dalil bahwa ketika berbicara tentang wujud tentu manusia dan Khaliq ada istyrok lafas wujud. penjelasannya begini :

Wujud > Allah Swt , dan Makhluq

Wujud > Allah Swt berbeda dengan makhluq

Wujud > Allah Swt Qodim

Wujud > manusia atau makhluq Hadist (baharu)

BERARTI bila wujud itu berbeda tentu pasti wujud itu sifat dan bukan Dzat...mudah2an bisa dipahami ya  :)....sebenarnya pembahasan ini lebih ahsan dibahas secara talaqqih biar bisa mudah dimengerti.


Dan Sedangkan yang mengatakan bahwa Wujud itu adalah Dzat atau 'ainun Maujud adalah Imam Abu hasan Asyari. beliau berpendapat bahwa Wujud itu ya Dzat itu sendiri, sebagai contoh : ADA SEBUAH GELAS YANG BAPAK RAJDZA PEGANG...GELAS ADA, ADA GELAS..coba bapak buang gelas itu dari tangan bapak, apakah gelas itu masih ada? tentu jawabannya tidak ada..ADA dan Gelas itu sudah tidak ada, berarti Ada itu ya gelas itu..kira'' bisa dipahami ya  ?? hehehe....

Dan sedangkan yang mengatakan Hal.ini pendapat yang tidak dipegang, dan bahkan Hal itu tidak ada dalam artian mustahil.

Sabtu, 07 Maret 2015

K,a,n,g,e,n

Salah satu kebiasaanku yang masih kini belum hilang juga, ketika rindu dengannya, aku membaca tulisannya difb, dan tulisan orang terdekatnya tanpa harus dia tahu bahwa aku masih merindunya,